|
|||||||||
00201008097893 ::::: 00201008097893
او على البريد الالكترونى الخاص بعضويات كلمنا الان واحجز عضوياتك واستفسر عن اى شئ تريدو
sexarb1@hotmail.com او البريد الاخر rkokman@yahoo.com
| عضويه كروت شحن اضغط هنا | العضويه الصغيره اضغط هنا | العضويه البرنزية اضغط هنا |
العضويه الماسية اضغط هنا |
العضويه الذهبية | العضويه العامه vip رقم 1 |
كل دوله يوجد بها اكثر من 3000 فتاه وشاب للممارسه الجنس نساء وشميل ولواط ومن جنسيات كثيره
اميلات وارقام هواتف شراميط العرب :: شات جنسى اون لاين عرض كميرات صوت وصوره
|
|||||||
| روابط دعائية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
كنت بالقاهرة اقوم ببعض الاعمال والتى تستلزم تواجدى بدواوين ومكاتب العاصمة وكنت حجزت بقطار الخامسة والنصف التوربينى المكيف لانه سيصل للاسكندرية الثامنة الا ربع وحين انهيت ماموريتى وذهبت لمحطة القطار دلنى موظف الحجز بالقطارعلى مقعدى واخترت وان يكون بجوار الشباك بعيدا عن الطرقة واحتكاك الرائحين والغادين بى وبعد جلوسى بمقعدى تنسمت عبير طاغى ورائحة عطر كلها انوثة زكمت وطيبت الجو من حولىوكانت غادة هيفاءقد احتلت المقعد الى جوارىوحين دققت فيها بالنظر عدت بذاكرتى للخلف لاكثر من 15 عاما هى فتاه جميله جدا جذابه مثيره لدرجة ملفته للانتباه و لكن ملامحها محفوره فى ذاكرتى اعرفها اكاد اقسم بذلك عندما جلست بجوارى احسست بحراره جباره تخرج من جسدها بمجرد جلوسها لم اعطها الفرصه كنت قد عرفت من هى انها هى اول فتاه لعبت معها اللعبه الشهيره فى الاوساط المصريه عريس و عروسه و اب و ام كنت انيك هذا الفرس الجامح الذى يجلس بجوارى و نحن لم نتجاوز العشرة سنين و كبرنا سويا الى ان وصلنا لمرحلة الثانوى و لم نتوقف عن ممارسة الحب و لكن بصور مختلفه عن مراحل الطفوله ففى الطفوله كنت انيكها نياكه كامله دون ان ادرى اما بعد ان كبرنا قليلا صارت تخشى دخول زبى كسها و اصبحت اضعه فى طيزها من الخلف و العب فى كسها و اما عن بزازها فاكاد اجزم ان هذه البزاز الرهيبه انا واحد من اسباب نموها و كبر حجمها الرهيب من شدة لعبى بهم و تدليكى فيهم و مصى الرهيب لحلماتها فهل بعد كل ذلك اتركها تجلس دون ان انكشها؟ بالطبع لا حتى لو كنت لا اعرفها حتى لو لم تكن هى لن اترك هذا الفرن الذى يجلس بجوارى دون نكش و بدا الحوار بمنتهى الشياكه و لكن باسلوب مختلف عن حوارات التعارف فالحوار حوار زكريات سالتها ان لم تمانع فى ان اسالها سؤال نظرت لى و لم ترد فاكملت الحديث انتى اسمك نبيلة ؟ اسلوب بدايه غريب بالفعل هى نبيلة .ردت انت تعرفنى؟ اكملت طبعا لو انتى نبيلة يبقى انتى كمان تعرفينى بس زاكرتك ضعفت قالتلى انا فعلا اسمى نبيلة قلتلها و مش عارفانى؟ قالتلى اسفه مش واخده بالى . قلتلها ياه معقول يا بلبل؟! طب ارجعى بذاكرتك ورا شويه كده ايام الطفوله و لحد الثانويه .. منتصر صرخت بالاسم و كانها طفله وجدت لعبه تبحث عنها منذ اسبوع ياه افتكرتينى اخيرا يا جزمه انتى عامله ايه يا بنتى اخبارك ايه؟ و الحياه ماشيه معاكى ازاى ؟ تغير وجهها من فرحة الى كأبه قالت اسكت يا منتصر الدنيا قسيت على اوى بهدلتنى والدى توفى من سنتين و والدتى كمان ما صدقت و سبتنى فى الدنيا لوحدى انا و انسان كنت فاكراه بيحبنى و بيخاف على طلع حيوان حاول ياخد كل اللى حيلتى و طلب منى اعمله توكيل عشان يتصرف فى الفلوس زى ما يحب و لما رفضت هددنى بالطلاق مكنتش مصدقه اللى بيحصل اصريت على الرفض و طلقنىفقلت وحصل الكلام ده امتى ؟ ردت من حوالى سنه...قلت يعنى انتى مطلقه من سنه؟ قالتلى ايوه و انت عملت ايه فى الدنيا اتجوزت و لا لسه؟ اجابتى بانى لا زلت اعزب تحول وجهها الى السعاده مره اخرى احسست بفرحتها فبدات فى المبادره قلت عارفه يابلبل كتير اوى كنت بفكر فيكى و بفتكر الايام الجميله اللى كنا مع بعض فيها فاكره ؟ ردت طبعا هى دى ايام تتنسى ؟ قلت لها فاكره لما كنا صغيرين و بنلعب مع بعض ظهر على وجهها الخجل بالفعل لا زالت تتذكر قالتلى ياه ياصاصا كنا مبسوطين و كنا سكر اوى طبعا فاكره قلت عارفه انك السبب فى فشل علاقتى باكتر من بنت فى حياتى سالتنى ليه؟ قلت لها لانى كنت دايما باقارن بين اى بنت و بينك و كنتى دايما انتى الرابحه فى المقارنه لان مش شفت فى جمالك و لا هاشوف فضلت فتره كبيره اوى حزين على انك بعدتى و مش شفتك تانى كنت هتجنن و اعرف عنوانك الجديد او حتى تليفونك ...قالتلى صدقنى ياصاصا انا كمان كان نفسى اشوفك و لو مره اكتر من مره كنت بفكر انى ازوركم و اسلم على والدتك علشان اشوفك بس كنت بخاف حد يقول هى بتعمل ايه هنا؟ كانت هذه الكلمه اشارة البدء للمداعبه امتدت يدى لتلمس يدها قلت ايديكى وحشتنى لمستها قلتلى اعقل يا مجنون الناس قلت حبيبى اعقل ايه ؟ بعد 15 سنه بعد بتتطلبى منى انى اعقل ؟ و احتضنت يدها فى يدى اخذت افرك يدها برفق و بشوق صمتت و لم تتفوه ثم بدات تغمض عينيها فهى محرومه من الجنس تماما مجرد لمسة يدى اثارتها تماما استندت بظهرها على مسند المقعد و ارتفع صوت شهيقها فهمست خلف ادنيها وهى لجوارى حبيبى مالك ؟ انتى تعبانه اوى كده؟ ردت بصعوبة وكانها بعالم اخر انا مش مصدقه نفسى انى معاك تانى كنت بحلم بيك كنت بحلم انى اشوفك تانى امتدت يدى لتلمس بزازها المثيره من فوق البلوزه نظرت ليدى و هى فوق صدرها و اغمضت عينيها مره اخرى لم تبالى بالناس و لا اى شئ الاثاره فصلتها عن العالم الخارجى هى الان مهياه انى ساغزو كسها الجميل الذى اشتاق الى كلمة الزبر و اه لو هذا الزبر هو زبر اول شخص يغزو كسها قبل ان تبلغ اول شخص مارست معه الحب دون ان تدرى ما هو معناه اغمضت عينيها و عاشت فى حلمها اما انا فكنت اهتم و لو قليلا الى الفضيحه اطفات الانوار اعلى مقعدينا فخفت الضوء جدا و اخذت اداعب بزازها من فوق البلوزه و حين وصلت لمرحلة شديده من الهياج امتدت يدى لتدخل من تحت البلوزه دون ان افضح الدنيا وجدت صدرها ملتهب و بزازها يخرج منها صهد اخذت ادعكهم و استمد صهد جنسى منها انتشر فى انحاء جسدى انتهكت حرمة البنطلون الضيق الذى كانت ترتديه ادخلت يدى بداخله حراره لفحت يدى و ماءا اغرقها هنا انتبهت نبيلة الى اننا فى مواصله عامه و ان هناك ناس حولنا انتفضت و ترجتنى ان اتوقف استجبت لها نزلنا سويا سيدى جابرواخدنا تاكسى اعلمت السائق وجهتنا بعد ان عرفت عنوان سكنها توجهنا الى شقتها لم ننتظر غلق الباب علينا اغلقته بقدمى و انا اضمها بين احضانى و انا اخلع عنها ملابسها نزلت الى كسها اخذت اقبله ترجتنى ان تاخذ شاور قبل اى شئ الا انى لم احتمل الانتظار اكلت كسها التهمته و هى ارتمت دون وعى او ادراك لما يحدث استسلمت للسانى الذى يخترق بين شفرتى كسها و لاسنانى التى تعض فى زنبورها استسلمت ليدى التى اخذت تعصر فى بزازها و كانى ابحث عن لبن مختبئ احنن بزازها و اعصرهم و افرك فى حلماتها الملتهبه كل هذا و هى فاقده الادراك بالقوت و المكان و الدنيا من حولها تفكر فى شئ واحد متى ساغزو كسها بزبرى اخذت يدها و هى غارقه فى احلامها وضعتها على زبرى مسكته برقه و هى تقول مصطفى مش قادره حطه هموت منك قبل ما تعمل حاجه قلتلها بوسيه قبل ما احطه قالتلى و احضنه كمان يا عمرى كله و اخذت تقبله ثم وضعته فى فمها و اخذت تمص برفق و عيناها تذهب الى الفراغ تاهت و كان على ان اعيدها اخرجته من فمها و فتحت قدميها و وضعته على كسها لادعك اجمل كس بزبرى كانت تتلوى بدات ادخله فى كسها بمنتهى الرفق بدات من تحت الى القمه فالجنس لذته فى التدرج و خصوصا مع انسانه رقيقه جميله مثل نبيلة من الهدوء الى الجنون على مراحل من البطئ الى منتهى السرعه على مراحل من الرقه الى القوه فى دخول زبى كسها على مراحل ايضا اخذت انيك فى هذا الكس الجميل الى ان اكتشفت اننا ننام انا و هى فى بحر من عسلها اغرقت السرير من كمية القذف الذى نزل من كسها اكملنا الليله سويا لتحفر فى زاكرة كل منا اجمل ليالى الجنس وصلت لمرحلة عدم القدره على الحركه قذفت سبع مرات و هى قذفت اكثر من خمسة عشر مره فقدنا العدد من كثرته اعتدت ان اتلذ بعدد القذف الا انى هذه المره لم اقوى على العد لانى انا الاخر كنت غائب عن الوعى مع احلى دكرى وعشق الطفولة |
| روابط دعائية |
|
#2
|
||||
|
||||
|
كبير ومتميز يا برنس الف شكر
__________________
![]() ![]() |
| روابط دعائية |
![]() |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لنيك, لعب, الطفولة, الكبر, تحول |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|